جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٨

ومعنى كون الإمام أملك بالاقامة أنه لا يقيم أحد إلا إذا أمره، أو أشار إليه، أو فعل ما ينوب عن ذلك مثل أن يراه المقيم قد سلم من نفل مثلاً، ودعا، وينتظره. وليس شيء من ذلك في الأذان

2809 - : قال رسول الله: (إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو

يقيم).

رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، عن زياد بن الحارث الصدائي، وصداء: قبيلة، وأخوها: الواحد منها.

2810 - قال رسول الله: و المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة).

رواه أحمد، ومسلم، وابن ماجة، عن معاوية.

وهو على ظاهره، وقيل: أكثر الناس شوفاً إلى رحمة الله، لأن المتشوف إلى الشيء يطيل عنقه والمراد: كثرة ما يرونه من الثواب، وقيل: إذا ألجم الناس

العرق يوم القيامة وطالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب، وقيل: المعنى أنهم سادة ورؤساء، والعرب تصف السادة بطول العنق. وقيل: أكثر اتباعاً. وقيل: أكثر أعمالاً. وروي إعناقاً بكسر الهمزة، أي: إسراعاً إلى الخير من سير العنق.

2811 - قال رسول الله: و من أذن سبع سنين ينسباً كتب له براءة

من النار

رواه ابن ماجة بضعف والترمذي، عن ابن عباس.

(2809) قال الترمذي: إنما يعرف من حديث الأفريفي، وهو ضعيف عندهم. قال المناوي: وقد ذكره في الأحاديث الضعيفة.

قال الذهبي: رواه أبو داود من حديث الأفريقي عن زياد بن نعيم، عن زياد الصدائي، والافريقي ضعيف وزياد لا يعرف لكن صرح ابن الأثير بأن زياد بن الحارث

،

صحابي معروف، وقال: نزل مصر، وبايع النبي وأذن بين يديه. انظر الحديث في: الجامع الصغير.2189. فيض القدير 418/ 2).

198