الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
رواه أحمد، وابن ماجة، والحاكم والبيهقي في سننه، عن ثوبان. والطبراني في كبيره، عن ابن عمرو، وفيه أيضاً، عن سلمة بن الأكوع.
أي: استقيموا في كل شيء ولن تطيقوا الاستقامة، ولكن ائتوا بما تطيقون، فقوله: ولن تحصوا: رأفة مثل قوله تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم بعد قوله عز وجل: اتقوا الله حق تقاته فقد تضمن الآية. والحديث تعظيم الأمر حتى لا يتكلوا على أعمالهم وتضمناً عدم الأياس إذا قصروا. وقيل: لن تحصوا ثواب
الاستقامة.
2846 - قال رسول الله: (إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع الله على جنبه الأيمن).
رواه أبو داود والترمذي وابن حبان، عن أبي هريرة.
أي: ليستريح إن كان قد أتعبته عبادة الليل فيصبح بذلك، ويتفرغ به لصلاة فرض الفجر، والمراد أن يمتد على الجنب الأيمن بدون أن ينام فينتقض
وضوءه.
2847 - قال رسول الله: واستووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم،
وليليني منكم أولو الأحلام والنهي، ثم الذين يلونهم».
رواه أحمد، ومسلم، والنسائي، عن ابن مسعود.
2848 - قال رسول الله: (أسفر بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع
نبلهم».
(2848) رمز السيوطي لحسنه. وفي سنده، هرمز، عن رافع بن خديج، ذكرهما ابن أبي حاتم ولم
يذكر فيها جرحاً ولا تعديلاً.
انظر: (فيض القدير 508/ 1. الجامع الصغير 1023).
207