الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩أن يجعل الله رأسه رأس حمار، ويجعل صورته صورة حمار).
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، عن أبي
هريرة.
وفي رواية لمسلم وجه حمار وهو من تصرف الرواة. والصورة بمعنى الوجه وخص الرأس أو الوجه بذلك لأنه وقعت به الجناية، ثم هل المراد به المجاز وهو النسخ المعنوي بالبلاد والجهل والحقيقة وهو الحسي قولان الأرجح الثاني، وإن لم يقع لأنه لا يلزم من الوعيد الوقوع إذا كان مخلوق أو كان من الله ترهيباً للناس على الإجمال وإلا فالله جل جلاله لا يخلف الوعيد كما لا يخلف الوعد. وروى ابن حبان: (يحول الله رأسه رأس كلب»، وسبب التقدم على الإمام الاستعجال ودواؤه أن يستشعر أنه لا يسلم قبل الإمام.
2855 - قال رسول الله: (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة أن لا يرجع إليه بصره.
رواه أحمد، ومسلم، وابن ماجة، عن جابر بن سمرة.
2856 - قال رسول الله: (إن الله تعالى كره لكم ثلاثاً اللغو عند: «القرآن، ورفع الصوت في الدعاء، والتخصر في الصلاة.
أي: وضع اليد في الخاصرة في الصلاة.
رواه عبد الرزاق، عن يحيي بن أبي كثير، مرسلاً.
2857 - قال رسول الله الله: (إن الله تعالى كره لكم ستاً: العبث في
وسنن ابن ماجة، الباب 41 من الإقامة. وسنن الدارمي الباب 72 من الصلاة. ومسند أحمد بن حنبل 2/ 260، 271، 425، 456، 469، 473، 504) ..
(2856) التخصر: وضع اليد على الخاصرة. والحديث رمز السيوطي لحسنه، وعزاه المناوي للديلمي عن جابر مرفوعاً. انظر: (فيض القدير 2/ 250. الجامع الصغير 1768).
209