مشكاة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠مشكاة الأحمال
أنَّ عمر بن الخطاب - رحمه الله - عَرَّبَ رجلا عاما، فارتد. ثُمَّ قال: لا أغرب بعده أحدًا»
أن قس الأمور، وانظر الأشباه. ولا يمنعنك قضاء قضيته أمس أن تعاود الحق فيه لنفسك، فإنَّ الرجوع إلى الحقِّ خير من التمادي في الباطل»
إنَّ كلَّ آية منهما أوجبَتْ عدة، فيجمع بينهما احتياطا»
إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤتم به، فإذا ركع فاركعُوا، وإذا سجد فاسجدوا»
إنما ذلك سواد الليل وبياضُ النَّهار
أنَّه أَولَمَ على صفية بسويق وتمر»
أنه تزوج ميمونة الهلالية وهو محرم»
أنه دخل الكعبة وصلى»
أنه قرأ في الفطر والأضحى بـ"قاف" و"اقتربَتْ"»
«أنه كان يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع»
أنَّه تزوجها وهو حلال»
أنه توضاً از وغسل رجليه
ه «أنه توضأ ورش قدميه»
"
إنَّه سيأتِي مِن بعدكم أناس، إن اجتمعْتُم اجتمعوا، وإن افترقتُم افترقُوا»
٢٢٠ / ٢٦٠
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.