مشكاة الأصول حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

مشكاة الأصول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

مشكاة الأصول

لعلك بلغت معهم الكلا؟ فقالَتْ: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكره

لَعَنَ الله المحلل والمحلل له

لَعَنَ الله اليهود، اتَّخَذُوا قبور أنبيائهم مساجد»

لقدْ أقرأنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آيةَ الرَّجم: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجُموهما

البتة، بما قضيا من اللعنة"

110 | للفارس سهمان، وللراجل سهم

لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيما حتى كثرَتْ فيهم أولاد السبايا، فقاسُوا ما لم يكن بما قد كان، فضلوا وأضلُوا»

114 لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل

لولا أن أشقّ على أُمَّتِي لأمرْتُهم بالسواك عند كل صلاة»

لولا يقولُ النَّاسُ زاد عمر في كتاب الله لكتبتُ آية الرجم

ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة»

ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن»

ما كان الله ليجمع أمتي على ضلالة

ما منعَكَ أنْ تصلي بالنَّاسِ إِذَا أَمَرْتُك»

ما منعك أن لا تستجيب لى إذا دعوتُك، وقد قالَ اللهُ تعالى: وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ} [الأنفال: 24]