مشكاة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٣لا عيب فيه وعلا وسميتها مشكاة الاصول واحد المسئولى بالتمام و القبول وهو حسبنا ونعم الوكيل
م
الاصراحه ما ابنى عليه غيره هذا ما عليه الأصوليين وفا استوا بين عن قومنا اصلا اکسير ما يستند وجوده الله من شير تاثير احتراز من استناد الممكن للصبا المؤثر وعن القرا في اصل الشيئي اندي منه الشيئر و ان يكون كل ما فيه ابتداء غاية ونهاية ام كسرت من البصرة إلى الكوفة وكصمت من الفى السيالات المراد بن ها هنا مجاز لا حقيقة والعلاقة المشابهة من حيث النشاة ومن حيث الابتداء مكما ان ابتداء كل فرع من أصله فكل لك ابتداء السير من ذلك موضع وابتداء الصور من ذلك الوقت
فقد جعل ابتداء الي ير من اله مدون و وجود
ابتداء الصوم من ذلك الوقت اصل له كما ان جد مجرة وأحد أبي الجدار ونواة النخلة أصل لهن أو المراد من ذلك مجاز التبعي من باب الطلاق الجو وارادة الكل واصل وضعه فى المحسوسات ثم نقل من وضعه اللغوي اصطلاحا شرعيا الى الادلة الشكلية ثم استعمله العلماء في مقالاتهم الراجحة فقالوا فلان