أدب القضاء في الإسلام زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

أدب القضاء في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١١٦

أدب القضاء في الإسلام

115

النظر لاستحقاقكم، فألف القرش حقيرة، ليست عن رد شكاية، ولكن اجعلوا ذلك

لله .. " 164

ذلك لأن الْقَضَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ أَقْوَى الْفَرَائِضِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ مِنْ أَشْرَفِ الْعِبَادَاتِ لِأَجْلِهِ أَثْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْمَ الْخِلَافَةِ فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ) وَأَثْبَتَ ذَلِكَ لِدَاوُدَ فَقَال: (يَندَاوُردُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي

1969

10

151 - من جواب من الإمام القاضيه المذكور لما سأله زيادة النفقة مؤرخ في 10 صفر 1360 هـ مخطوط ويوجد ضمن سيرة العلامة سيف بن حماد ص 99. والقرش نقد فضي نمساوي الأصل يزن 28 جراما من الفضة اتخذته عمان للتعامل النقدي حقبة من الزمن، ابتدأ التعامل به أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وتوقف التعامل به في عمان عام م عند ما أعلن السلطان سعيد بن تيمور استبداله بالعملة الورقية الريال، واشتهر بالقرش الفرنسي - وفي ذلك الوقت ألف القرش له شأن عظيم، وفي هذا الوقت يساوي تسعة آلاف وخمسمائة ريال عماني حسب سعر السوق مع تدني سعر الفضة بحيث صارت سلعة من سائر السلع لا نقدا - ويسمى الدولار النمساوي أو الريال -النمساوي وهو يحمل صورة الملكة ماريا تريز ملكة النمسا، في وجه وفي الوجه الآخر شعار النمسا، وهذه هي صورته من الجهتين والذي يتضح من الصورة أنه مضروب عام 1780 م، فليتأمل جيدا وتجد نص رسالة الإمام له آخر البحث وهي بخط

يده

AUBO

REG

BURC

ARCE