أدب القضاء في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٣١أدب القضاء في الإسلام
إذا قرأتْ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) بكت حتى تبل خمارها. 28
28 - محمد بن علي الشوكاني فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير وانظر: أحكام القرآن للكيا الهراسي؛ عماد الدين بن محمد الطبري المتوفى 4. 50 هـ والسمعاني تفسير القرآن/ أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار ولد: 426 هـ / توفي: 489 ه والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن، وأبا حيان البحر المحيط، والسيوطي الدر المنثور، والألوسي "روح المعاني" نعم يؤذن للمرأة أن تخرج في أمور لابد منها من تلك الأمور:- 1 - الخروج لحاجتها الضرورية التي لا بد منها بدليل قوله صلى الله عليه وسلم " أُذن لكنَّ في الخروج لحاجتكن" أخرجه البخاري وغيره وذلك كالتعليم والتعلم، وزيارة الزوج في المعتكف، وعيادة المريض والرحم كما ثبت عن المعصوم، وصحابته الأخيار، وتابعيهم الأبرار.
-2
2 - الخروج لمعونة الزوج أو الولي إن لم يكن عنده من يكفيه الخدمة للقيام بأعباء الحياة، قالت أسماء بنت أبي بكر: "كنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، وهي مِنّي على ثلثي فرسخ " رواه الشيخان وغيرهما.
3 - الخروج للعبادة: كالصلاة في المسجد؛ لحديث ابن عمر عن الشيخين: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن". اللفظ لمسلم، وأخرجه أحمد. بشرط أمن المفسدة، إلا أنَّ صلاتها في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد، لحديث "صلاة المرأة في مِخدَعِهَا أَفضَلَ مِن صَلَاتِهَا في صَحنِ دَارِهَا، وصلاتها في صَحنِ دَارِهَا أَفضل مِن صَلَاتِهَا فِي الْمُسجِد جَمَاعَة". وقد وردت هذه الرواية بعدة ألفاظ ومن عدة طرق هذا أحدها. أخرجه البيهقي وأبو داود والبزار وعبد الرزاق والبغوي، وغيرهم. وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنها أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك. فقال رسول الله: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي." رواه الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان. وقوله صلى الله عليه وسلم "خير صلاة النِّساء في قعر بيوتهنّ "اخرجه الطبراني وأحمد وأبو يعلى من طريق أم سلمة رضي الله عنها. وكصلاة العيدين لحديث أم عطية قالت: "كنا نؤمر بالخروج في العيدين، والمخبأة والبكر" قالت: "والحيض يخرجن فيكُنَّ خلف الناس يكبرن مع الناس" رواه مسلم. وفي رواية البخاري: "أمرنا أن نخرج العواتق وذوات الخدور"، وتخرج المرأة للحج، لقوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ
اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) آل عمران: 97 والخطاب عام للرجل والمرأة؛ على أن تحج مع محرم منها.