أدب القضاء في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٧٦أدب القضاء في الإسلام
Yo
و عن النبي لا أنه قال: مَن وَلي أمَّةً قلت أو كَثُرَت فلم يعدل فيهم إلا أكبه الله على وجهه في النار. 97
97
ألا فلينازع هذا الحاكم لله نفسه ولا يتقوى بسلطان الله فيما لم يأذن الله له به ولا يغضب الله بأكثر مما أمره الله به. روي عن النبي الله أنه قَالَ: الْقُصَاةُ ثَلَاثَةٌ قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ رَجُلٌ قَضَى بِغَيْرِ الْحَقِّ فَعَلِمَ ذَاكَ فَذَاكَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ لَا يَعْلَمُ فَأَهلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ فَذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ. وروي عن بعض الصحابة أنه مر على قاض يقضي فقال له: أتعلم الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا. قال: هلكت وأهلكت.
و قال هاشم بن غيلان لله: لا ينبغي للرجل أن يَقعُد للقضاء حتى يكون عالماً بتأويل القرآن وتفسيره وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه، وحتى يكون عالماً بالسنة وآثار
الأئمة أهل العدل من المسلمين ..
1 ..
أخرج مَالِكَ عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَ أَنْ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تُقَدِّسُ أَحَدًا، وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الْإِنْسَانَ عَمَلُهُ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ جُعِلْتَ طَبِيبًا تُدَاوِي، فَإِنْ كُنْتَ تُبْرِئُ فَنَعِمَّا لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ
97 - أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
98 - أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد وغيرهم. واللفظ هنا لأبي داود. 99 - هو الشيخ العلامة أبو الوليد هاشم بن غيلان السيجاني من كبار علماء زمانه عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث وهو من تلامذة الشيخ موسى بن أبي جابر وقد عاصر الأئمة الإمام الوارث وغسان بن عبد الله وعبد الملك بن حميد، وذكر الإمام القطب في شرح لامية بن النظر أنه من ضمن حملة العلم عن الإمام الربيع له أما تأريخ وفاته بالتحديد فغير موجود "انظر الإتحاف للبطاشي، وجهد المقل للباحث؛ ترجمة العلامة بشير.
من
100 - انظر منهج الطالبين المرجع السابق.