هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٢٨هكذا
قالوا ولكنه وحده الذي يمكن أن يضاف إلى الله، قال تعالى وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ
البقرة 75
قلنا: ليس كل ما يضاف إلى الله قديم أزلي فعيسى عليه السلام مضاف إلى الله قال تعالى
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} فهل تسلمون للنصارى بقدم عيسى لأنه مضاف إلى الله؟
قال العلامة أبو زهرة ومن الواجب أن لا يقال هذا القول (قدم القرآن)، لأنه يعطي الخصوم حجة على الإسلام، ويفتح الثغرة لمن ينالون منه، وليس هو الحق في ذاته، و من قاله فقد ضاهى قول النصارى في المسيح، وحكم بتعدد القدماء،
وجعل
27
٢٨ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.