هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٢٩هكذا
القرآن الذي ينطق به الناس قديما كشأن الله جل جلاله. 17
قالوا: الكلام صفة من صفات الله تعالى.
قلنا: صفة الكلام الذاتية هي قدرته على الكلام، و أما كلام الله كالقرآن والتوراة والإنجيل وكلامه لموسى عليه السلام أثر تلك القدرة وليس عينها، فنحن نتكلم عن هذا القرآن الذي بين أيدينا وأنتم قلتم إنه هو كلام الله لأنّ الله أشار إليه إشارة
الحاضر
فقال إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ الإسراء 9
والحاضر عندنا هو هذا النظم العربي.
هذا الذي أمر بالاستماع له وقراءته وليس الصفة القديمة فقال وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
17
(المرجع السابق ص 54 - 55) نقلا من برهان الحق المرقون ج 3 ص 38
28
٢٩ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.