هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٣٦هكذا
قالوا: إن القرآن لو كان مخلوقا لكان بمقدور البشر أن يأتوا
بمثله
•
قلنا: وهل يستطيع البشر أن يأتوا بمثل ما خلقه الله؟ فهم عاجزون عن خلق الذباب.
قالوا: إنّ القول بخلق القرآن يترتب عليه أن يكون ما اشتمل عليه مخلوقا، فكيف يتصور أن يكون مخلوقا نحو قوله تعالى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
"طه 14
قلنا: وكيف يتصور قدم نحو قوله تعالى
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ " فلو كان للدال حكم مدلوله لزم أن ينقسم القرآن بهذا إلى أقسام شتى: منه القديم، ومنه المخلوق، ومنه
المحمود، ومنه المذموم،
35
٣٦ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.