هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٤٥هكذا
قالوا: جواز الرؤية ثابت بالسنة أيضا فحديث سترون بكم رواه كثير من الصحابة فلماذا هذا العناد بالإصرار
على مخالفته؟
قلنا هذا الحديث يثبت الرؤية للمنافقين فإن كنتم ترونه قطعيا فلم خالفتموه وقلتم الرؤية للمؤمنين فقط؟
وأيضا يثبت أن هناك رؤية سابقة أخبرونا متى حصلت هذه الرؤية وهذا أول موقف من مواقف الآخرة؟
وفوق هذا هناك آية محكمة تنفى رؤية الله سبحانه وتعالى قطعا وهي قوله تعالى لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ "103} قالوا: الآية لا تنفي الرؤية وإنما تنفي الإدراك والإدراك
الإحاطة فنحن نراه ولا نحيط به.
44
٤٥ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.