هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٤٨هكذا
بشفاعة الرسول. بدليل قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
النساء 116
قلنا: إن كنتم تأخذون بظاهر الآية فالآية تقول إن الشرك لا يغفر، فكيف توفقون بينها وبين قوله تعالى إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا " الزمر 5 ولكن الله أخبرنا من يشأ لهم المغفرة وهم التائبون قال تعالى (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ
اهْتَدَى طه 82 وقال تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً)
يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يجد
النساء / 110 وقال تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ
47
T
٤٨ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.