هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٤٧هكذا
قالوا: عدم رؤية الله تعالى لا يعد مدحاً لمشاركته غيره فيها وذلك كالرياح والأرواح.
قلنا: إن الله لا يرى لجلاله وكبريائه، وأما المخلوقات فقد أخفاها الله، ولو جاز هذا الاعتراض لجاز في قوله تعالى: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} البقرة الآية 255 لأن {
الأجرام السماوية لا تنام.
عدم غفران الذنوب من غير توبة
قالوا مرتكب الكبيرة من المسلمين تحت مشيئة الله؛ إن شاء غفر له من أول الأمر، أو عذبه بقدر ذنوبه ثم
يخرجه من النار
46
٤٧ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.