هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٥٣هكذا
النار؛ فتثبت الخلود لمرتكبي كبائر غير الشرك، ذكرت في كتابي الإباضية في ميدان الحق اثنين وأربعين دليلا، أذكر هنا بعضها. ليتبين للقارئ الكريم هل نحن
على بيئة أم تقليد أعمى للمشايخ. فمن هذه الأدلة: هل الموحد إذا قذف المحصنات سيشفع له رسول الله ويخرجه من النار والله أخبر عن القذفة بانهم مطرودين من رحمته؟! فقال: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" النور 23)
هل إذا قتل موحد مؤمنا متعمدا سيشفع له الرسول صلى الله عليه وسلم ليخرج من النار والله أخبر عنه أنه غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا حيث قال {وَمَنْ يَقْتُلْ
52
٥٣ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.