هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٥٤هكذا
مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ
وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (النساء:93}
قالوا: بأن الآية نزلت في كافر قتل مؤمنا قلنا: ثبت فى أصول الفقه أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فاذا ثبت أن اللفظ الدال على الاستغراق حاصل، فنزوله في حق الكفار لا يقدح في ذلك العموم، فيسقط هذا الكلام بالكلية
هذا المتعدي في المواريث موحد و الله حكم بخلوده في النار فقال ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ (النساء: 14) فكيف يشفع له بالخروج من النار والله حكم عليه بالخلود؟
53
٥٤ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.