هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٧٩هكذا
ومنها قوله الله) لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد بلغتك)
وقوله: صنفان من أمتي لن تنالهم شفاعتي: سلطان ظلوم
غشوم، وغال في الدين يشهد عليهم ويبرأ منهم
وقد اشتد تحذيره لذوي قرباه من الاغترار بهذه القرابة والاتكال عليها وأن يأتيه الناس بأعمالهم ويأتوه هم بأنسابهم، حتى قال لعمته صفية وفلذة كبده فاطمة رضي الله عنهما: وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لَاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) رواه البخاري ومسلم.
٧٩ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.