هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٨٠هكذا
قال سماحة الشيخ أحمد: وهل يبقى بعد هذه النصوص القاطعة مجال للمماحكة فى هذا الأمر وقد وضح الصبح
لذي عينين، ولم تعد الحقيقة في خفاء عن الأبصار. إذن لا بد من تأويل حديثي الشفاعة لأهل الكبائر، بما يتفق مع نصوص القرآن والسنة وذلك أن يحمل المراد لأهل الكبائر التائبين وإلا كيف يشفع رسول الله للديوث، ومدمن الخمر، والعاق لوالديه، ومن اقتطع حق امرء مسلم بيمينه، ومن استرعاه الله رعية فأضاعها، والنمام، ومن ادعى إلى غير أبيه وهو يعرف أنه غير أبيه وهو بنفسه أخبر بأن الجنة عليهم حرام؟ بل وكيف يشفع لمن أخبر عنه بأنه لا يرح رائحة الجنة؟ ففي هذه عشرات الأحاديث
79
٨٠ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.