هكذا أجبنا
الجزء ١ · صفحة ٨٨هكذا
ومن المعلوم أن التأمين ليس مما ذكر في شيء لذلك قال أصحابنا والزيدية أنه داخل فيما نسخ من الكلام الصلاة وما ورد فيه من الأحاديث محمول على ما
في
قبل النسخ، وإنما خفي ذلك على من رأى بقاء مشروعيته، كما خفي على طائفة من الناس نسخ مشروعية القنوت في الصلاة مع تصريح غير واحد
من الصحابة رضوان الله عليهم أن القنوت منسوخ.
ولا يعترض علينا ببقاء مشروعية التحميد والتشهد في الصلاة لأن التحميد من جنس التسبيح، والتشهد وإن لم يكن قرآنا فإن كله تمجيد الله عز وجل وله وضع خاص فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتني به عناية خاصة كما يدل عليه قول ابن مسعود رضي الله عنه – كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من
87
٨٨ / ٩٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.