دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١١٦أدبنا
من يعرفه
وأدبنا كيف ننشره ليكون رافدا يصب في النهر الكبير
أدبنا العربي في سائر أرجاء الخليج يعيش في مدى محدود أشبه ما يكون بالقوقعة فلا يتعدى محيطه فيعرف في البلاد العربية أو يسجل في الديوان العربي المشترك ولا هو ينطلق في محيط نفسه يعرفه أفراد المجتمع ويستشهدون بشعره ويعيشون مع نثره
هذا أمر ملحوظ يسترعي.
الانتباه ويستوجب التساؤل كان من المسؤولين عن ا
في الدولة بالكويت أو المتتبعين للأدب من أفراد الشعب، والأمر الأدهى
من
ذلك
الأدب
هو
أن
معرفة هذا الأدب والاطلاع عليه قد قل في الآونة الأخيرة والأكثر غرابة في الموضوع أن يقل
هذا الاهتمام في المجتمع بالذات
•
وكمثل أستشهد به على ذلك اذكر القراء الكرام بما كان يتناقله المولعين بالأدب من قصائد قبل عام 1960 وما كان يجده الأديب من عناية كبيرة بين أوساط الشعب والأديب انسان قنوع يكفيه من التقدير أن يعرف أن انتاجه قرئ وأن شعره سمع واخالني غير مخطئ اذا قلت أن تقدير الأديب قد قل بقدر ما. تقدير الكثير من الأشياء في منطقة
الخليج العربي جميعها وسأستشهد فهذا الكلام لا يحسن أن يقال دون برهان
•
(1) رغم صعوبة المواصلات قبل الفترة الحاضرة فقد كان الادباء يتواصلون وكان القراء يسعون اليهم بالسؤال وطلب المزيد وفي ذلك سببه الهام في تشجيع الأديب، عبد الله الزايد أديب من البحرين سمع عن التضارب بين القديم والجديد في الكويت فأرسل قصيدة الى الشيخ عبد العزيز الرشيد. يسأله ويحثه على الصمود وصقر الشبيب سمع عما يعانيه خالد الفرج
فيستجيب
آلامه
في الغربة فكتب اليه يستثير خواطره ويدعوه، وفهد العسكر يفصح في نونيته عن لها أدباء البحرين نشرونها في صحفهم معجبين وصحفنا في البحرين والكويت تصدر فتجد لكل منها اعلا عن الأخرى وقصيدة ناجحة تنبع من داخل عمان فيحملها الله الصانع لتنشر في مجلة الكويت يوم أن كان التنقل في الخليج بتطلب أياما. عبد
- 114 -