دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧الصلابة، وأن الكلمة الطيبة هي بذور صالحة تنموا من أصلها ليقوى الأصل في الأرض ويرتفع الفرع الى القمة .. الى السماء
وهنالك جانب آخر من مشاركة الأدب في نهضة الكويت، فبعد الحرب العالمية الثانية ظهر موكب آخر من الادباء دعا للنهضة شعرا ونثرا وعملا، ولكني أترك الكتابة عنه في هذا البحث التزاما بأثر الرواد الأوائل وبرهانا على أن الحيوية في الكويت عريقة بدأت مع بداية النهضة العربية وسارت في موكبها، فلم يتخلف فيها أحد.
وجاءت القافلة الثانية فأخذت الزمام بعد عام 1948 منذ م صدور مجلة الكويت من جديد، ومنذ تأسست الأندية وما يتبع ذلك من صدور صحف وظهور أدباء جدد سلكوا طريق القدامى ولم يتخلفوا عنهم في التفرغ. حتى
وها هي
اليوم الجهود تثمر فنرى المشاريع تخطط وتنفذ، والمجتمع الكويتي يبني مع حكومته لصلاح مستقبله. فعسى أن أن يجد الأدب من الأدب في سيره، وعسى يستمر صحافة الكويت الحديثة وهي ذات دور عديدة، ما وجده الادباء من عبد العزيز الرشيد وهو يملك صحيفة واحدة ينفق عليها من عرقه ويصدرها بتعاونه مع اخوانه. وننا في الصحافة أمل كبير وهي أول من يدرك خلود العمل، وليس خبر يوسف بن عيسى وعبد
العزيز الرشيد وعبد الله الصانع عنها ببعيد
المرجع:
1 ـ الأدب المعاصر في العربي) عبد الله محمد الطائي).
135