دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

تاريخ الفرحان

يوصف الكتاب بالجليس الأفضل فهو الرفيق المتحدث، وهو الأنيس المفيد وهو الضمانة لقضاء الوقت فيما ينفع ولكن للكتاب فضائل أخرى تفوق هذه الأوصاف، منها اشعاعه الدائم بالفائدة وتفريقه ظلمات الجهل المتلبدة، وبالنسبة الى نهضتنا الحاضرة فان هذه الميزة تكتسب مكانة كبرى في وصف الكتاب فنحن في حاجة الى أن نعرف بلداننا ونعرفها الى الناس، وهذه ميزة الكتاب الذي سأعرضه عليكم في هذا الحديث فهو يعرف الكويت، هذا البلد الطيب الذي اتاحت لنا اذاعته الفرصة لنعرف الخليج العربي الى أشقائه أبناء الوطن الأكبر، وهو يذكر تاريخ هذا الجانب المشع من افق العروبة في ضعفه وازدهاره وفي تخلفه ومساعيه نحو التقدم والتطور.

هو

ايمان

هذا الكتاب هو «مختصر تاريخ الكويت» الفه الاستاذ عبدالله راشد عبدالله الفرحان وراجعه الشاعر عبد الله زكريا الأنصاري وقد كان الداعي لتأليف الكتاب. المؤلف بوجوب التعارف بين العرب فكم تألم وهو يجتمع بأخوانه في البلدان العربية ويجد الكويت لديهم مجهولة فاذا تحدث عنها بشيء ارهفت الآذان وكأنها تسمع نباً عجيبا غريبا. ومن هذا الايمان بأن التعارف هو أساس الروابط قبس المؤلف راشد الفرحان نور يكشف للقراء العرب ما يجهلونه عن ماضي الكويت وحاضرها. والمؤلف نائب بمجلس الأمة وتولى وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في الوزارة التي شكلت عام 1970

•

قلمه فأخذ

استهل المؤلف كتابه بالكويت في العصور القديمة فأتى بالأدلة على معاصرة أرض الكويت للتاريخ القديم فقد شهدت حملة الاسكندر على الهند وشاركت في ازدهار الأدب العربي

بمختلف عصوره ويتمثل ذلك في مدينة كاظمة ومكانتها الأدبية ويخلص المؤلف من

الأدلة أظهر بها مشاركة أرض الكويت في القديم بالموكب الحضاري إلا أن الكويت لم

المتتابعة التي ا تخل يوما من السكنى منذ عصر الجاهلية الى يومنا هذا ويدعو قراءه من بعد الى زيارة

متحف الكويت أو المعرض في السفارة الكويتية بالقاهرة

- 178 -