دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٧٧وقروم أبت خنوعا
وخروجا على الابا والحمية
أثبتت أنها بلهجتها الـ ــفص حى وبالضاد أمة عربية
من
وقد أهدى الاستاذ عبد الله ديوانه الى استاذه ابراهيم سليمان الجراح وفي ساعة ساعات السعادة، في يوم عيد اجتمعت بالأخ الشاعر فسألته عن هذا الاستاذ الذي أهداه كتابه وأنا بين الخجل للسؤال والزهو بالديوان، الخجل لأني لم أعرف هذا الاستاذ الذي أثر في أحد ادبائنا فأهدى اليه ديوانه) وفاء لما له عليه من دين كبير لا يقدر بثمن) وقد ذكرت عند تعريف الشاعر باستاذه الكلمة المأثورة كم في الزوايا من نفائس الخبايا فاستاذ الشاعر بائع في احدى أسواق الكويت وأديب ولكنه منزو على نفسه وهو حقا يذكرنا بعدد الادباء في الأزمان الماضية اذ كان فيهم البقال والقصاب والتاجر والعامل.
من
تفا
على الساحل الرملي هاجت وتحت ظلال الاثل والسدرة الخضراء الذكرى بي بها من أجيج الشوق ما أشغل الفكرا قليلا بينهن فاضلعي بي فلي ذكريات بينهن كثيرة تصفحت ما فيها فلم استطع صبرا والكويت بلاد تشتهر بصيد السمك وكان الصيد مجالا كبيرا يعيش عليه أهلها فهل يفوت شاعر البيئة المحلية وصف الصيادين، ان ميزته الشعرية هذه لا تترك له مستقرا حتى يصف الصياد وهذا هو في احدى قصائده:
الجهد
کاهليه ه بلا عد
وذي هيكل عظمي ملتصق الجلد يلوح على أكتافه وهن على صفحتي خديه خطت سنونه فتعرفها من تطارده الأيام بالجوع والعرا ويطوي الليالي النابغية بالسهد فكم ليلة ليلاء أطمس نجمها وكف صياح الديك من رعشة البرد
و همهم فيها الرعد يزجر
تراه بلا نعل يسير
ويلمع فيها البرق كالصارم الهندي الى حظرة كم عاد منها بلا رسيد
- IVO -