دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨بجلت
ــه منها مهـ
ساجمة الأسد
يصارع أمواج الشتاء ويتقي فهل كان أشقى منه في مثل حاله وقد بات في حاله من البوس مربد
والوصف كما ترى متكامل صور الشاعر منه الصياد خير تصوير، وبعد أن أخذنا دليلنا من الماضي علينا أن نأخذه أيضا من الحاضر وأول ما يوصفها من ذلك وصفه لسواق السيارات في الكويت، فقد مرت بالكويت أزمات المرور وبذلت الدائرة المختصة بذلك جهدها لاشعار الناس عن خطر السياقة السريعة وفوجئ الجمهور بالسيارات يرتفع عددها الى عشرات الآلاف ثم الى مئاتها فكثرت الحوادث وتعددت أخبار الاصطدام يوميا وهنا أحس الشاعر بمسؤوليته فبدأ يسجل وخاطب السائق بقوله:
أو يشغ ـلك السابـ
السائ
ـق
طيشك باللائـ
ـق
ل انمـ
الطـ
طري
ق للردى ماحـ
ولا يلف ـتك الخلف
ـق
فما أنت لمـ
السرع
ــة باللاح
ـق
لأسبوع
ووزن الأبيات ومعانيها الواضحة في القصيدة جميعها يجعلها صالحة المرور فهي خير دعوة للسواق يستفاد منها في توجيههم.
وعن نهضة الكويت في عهد سمو أميرها المعظم الشيخ عبد الله السالم تكلم الشاعر في قصيدته التي رحب بها بالدستور.
طلعت في عهد عبد الله باركه المولى وحالفه الاسعاد والظفر
عهد ابن سالم عهد لا يماثله عهد به البركات الكثر تنهم عهد به اليمن والأيام باسمة فيها السعادة والامال تزدهر عهد به عم القطر قاطبة هذا الرخاء الذي لازال ينتشر وأورقت شجرات كاد يهلكها طول الجفاف فاتي أكله الشجر هذى الكويت استقلت وارتقت صعدا هام السهى ومكان الخصم ينحدر
-
176 -