دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣خطرت فسب
اذا ما رأيناك في
ونهت
دربنا
تران
ف في نشوة الحالمين ترى أي دنيـ
سل الأخضر
بلا خمرة نسك
وصلاحيتها للغناء تظهر من وزنها وتعبيراتها وسهولة الفاظها.
وهو في غزله يخرج بالشعر من التلميح الى التصريح في وصف لقاء أحبابه وأشير الى
ذلك بعض قصائده كذكريات وحواء الخالدة ونار
وأحمد الخليفة وفي للكويت يحمل لها خير الشعور مستلهما ذلك من الروابط المتينة بين البلدين ويتمثل ذلك في قصيدته التي حيا بها الاستاذ صالح شهاب فأشار الى ما يعرف عنه من قيام بحقوق أبناء البحرين فقد زار الاستاذ أبو فيصل البحرين فأقامت أنديتها حفلة تكريمية كانت تحية الشعر فيها هذه القصيدة:
أرى البحرين زاهرة المغاني تزف لك التحاي
ولا عجب
اذا هرعت
فأنت صديقها في الدهر
تحيي قدومك في ركاب المهرجـ
ي
وكما أنت من بعادك في انقباض فلما
وأمست من مباهجهـ
بود
والتهاني
ان
وصفت على هواهـ بالتف
اني
جئت أطربها التداني
تحوطك بالرعاي ـــة والحنـ
ـان
أصالح هذه البحري من تشدو غدا هبطت فيها بالأغاني
فصافحها مصافحة الندام
اذا طربوا على ذكر الدنان
تقول (أقول) يوم هبطت هذا صديق في الزمان وفي المكان
أني فرشت له الـ
فانا والكويت مدى الليـ
دراري على عرض الطريق. لما كف
اني
على رغ
المدى متقارب
ان
ق في كل مجد
والمعـ
الي توأم
ان
- 191 -