دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

الحياة تمر افية معطرة الذيول

حلم شهي

الطيف تقنع منه عيني بالذهول

والشاعر ملأ ديوانه بخواطره عن نفسه وعن حبه وحق له ذلك فنحن نطلب منه ادبا صادقا اتانا به فقبسناه مفخرة من مفاخرنا ودما جديدا نضيفه الى أدبنا. ومن روعة تعبيره

قوله:

هيكل الحسن في رحابك احرقت شبابي فأين ضاع عطائـ

كل ما كان في وجودي من شوق ووجـ وسبقت العشاق في موكب الفجر وأقب

لت ثائـ

دعائ

وخشوعي جنـ ازة الكبري

اتملاك في خشوع رهـ فلماذا تصم سمعك عن لحني وتغضي عن وقفتي وندائـ

واء

ان عطاءك يا غازي لم يضع، لقد انتج هذا الشعر السلس الرائع ولو قست ضياعه

برضا هيكل الحسن لقنعت في سجودك تناجيه فلا تتعدى صدى النجوى محراب هيكلك. انسيت قولك في وصف الشعراء:

خلق الله دفء الربيع

من خمره

وصور

بهج

نرتشف

ونسب

في فيض احلام

ولا مسامعن

ا المرهف

بات

ولولا عيون تحب الجمـ

والسولا ابتساماتنا في المس

لما فاض

باح عود بأنغام

ـاء لضاق بوحشة اظلام

بالهام

ولشاعرنا وصف بليغ لساعة الالهام الشعري وصراع الخواطر عندما تفد المعاني الشعرية اليه تدل على حس مرهف ونظرة عميقة ورفيف من السحر يحلق على أبيات

الشاعر:

195 -