دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

وهو في ديوانه كثير التغني ببلاده وأكثر ما تجتمع أشعاره في العيون وهل تركت العيون شاعرا الا سبته وأثبتت فتنتها في شعره، هذه هي العيون في شعر غازي:

ياعيونا من سحرها لا أفيق هذا الصفاء العميق

ماع روحي يا بحارا أهيم وحدي فيها ودليلي في الافق نجم سحيق أومأت لي عيناك فاختلج العطر وطاف الندي وصب الرحيق وجفتني عيناك فاختنق اللحن ومات الصدى وغاب البريق

وفي قطرات من ظمأ قصيدة تصور اتجاها تمنى الكثير من قرائه أن يراه سائرا في طريقه، فقصيدة خرج فيها عن الخط الذي التزم به في ديوانه، خط العيون والقلوب، هنالك قصيدة بعنوان (في شرقنا (صور فيها باسلوب هادئ وتعبير واضح بعض مظاهر هذا الشرق يراها القارئ في ثنايا هذه الأبيات:

في شرقنا لا تستحي الشمس من العيون

ولا ينام البدر في مهد من

ولا يضيع الفجر في

السحاب

الضباب

في شرقنا ما زالت الحياة

صبية لم تتقن الدهاء

عذراء ما على اجفانها خبث النساء

في شرقنا ما زالت الجموع تؤمن بالدموع بدمعة عند الرحيل

ودمعتين

للقاء!

200