دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

واذا الشيخ قال أف فما مل حياة وانم

آلة العيش صحة وشباب

الم فاذا وليا عن

والاستاذ العريض يجيد في هذه الفصول تحليلا وتتبعا واسلوبا بحيث يجد قارئ الكتاب آفاقا جديدة لفهم الشاعر العربي الأول وايمانا بنبوغ هذا الشاعر وعبقريته، فيتفق مع المؤلف في رأيه الذي يقول فيه (أعتقد أن شعر المتنبي سيبقى محكا ما بقيت لغة الضاد لمعرفة من ذوقه عربي أصيل فلقد رأيت ديوان المتنبي بعد القرآن ترتل أبياته ترتيلا. أهل البادية من ساحل عمان وهي الجالية الوحيدة التي وجدت فيها شاعرا عربيا ترتل أبياته)، وأحب أن أضيف الى تغلغل شعر المتنبي في خليجنا العربي بأن في الكويت رجلا يحفظ الديوان جميعه هو حمد المناعي وبذلك يكون رأي المؤلف شاملا ففي الكويت من يحفظ ديوان أبي الطيب جميعه وفي البحرين من يؤلف عنه وفي عمان من يرتل أشعاره

عند

ترتيلا.

وبعد هذا التعريف لكتاب فن المتنبي بعد ألف عام أورد قصيدة ختم بها الأستاذ ابراهيم العريض كتابه ويلخص فيها رأيه في الشاعر ويعبر بها عن الكتاب خير تعبير

رب البيان حملت سيفك والها وغرست معنى العشق في ابطالها واكبت الفا دائبة على دورانها مستعليـ

لالها

که نعيب الغراب على الرؤوس بمحفل يرعاه غيبك في حشود رجالها اتراه ينكر كيف شق هزبرها قلب التوى حتى لصيق نعالها شهدوا وغبت فذرهموا و هرائهم في هيكل للضاد عدت بفالها انت الذي بلغت بك الفصحى وان عاداك أهل النقص أوج كمالها من رأى بفؤاده من صغره همم الملوك مطوح بهزالها هل من معاني في الحياة جديدة فتضاف في الفصحى الى أمثالها

يا

هيهات

ما حدثت لغيرك

عبرة

إلا

يديك وبين

صورة

حالها

قالوا الحقيق ة مرة هلا اذن ذاقوا على شفتيك عذب زلالها