دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢بجواري أنت في دل كأحلى ما اشتهيت كنت ألقاك
من الغصن بلحن سال صوته
فأعلى من ردك الناعم سحـ ما
فاذا الروض حياة نحن فيه ما حكيته
وسعدنا حلما حتى
اذا قلت وعيته
علقت
روض نار فتهاوي ما
هويتا
أنا منه قلق دعد ـ فلا يمكن فوته
وحلت المأساة ودخل شذاذ العدو آفاق يافا وعكا وحيفا وغيرها من المدن العربية وخرج
اخواننا العرب من هذه المدن يحملون مرارة الحزن ويهزون الضمير العربي منذرين بالمصير مبلغين بالخطر لاجئين من وطن الى وطن فيمثل أديب البحرين هذا الموقف في الأيام التي تلت عام النكبة:
وأتمت لجنة التحقي ـق تعـ سيين الحدود
فرأوا
خير قراه
ضمهـ
ملك اليهود
د
فاذا القـ ائم في أعماله نصف قصيـ
واذا
د
عن أوطانه مثل الفقي واذا السـ ـد في أملاك ه دون المسود
واذا الشعب طريد،
كل ما ظل الى الأبن
من يبـ الي بالطريد من أرض الجدود
هو قبر مستقل كان مثـ وى للشهيد وتلا صهيـ ون منشورا له في يوم عيـ
ان اردتم أن تقيموا في حمان
فرعاي
عليها لا لها
كالعبي
د
ــد
د
العهـ
ــود
- 220 -