دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣وبعد أن نزح أبناء فلسطين نجدهم بهذا العزم الصادق رغم الأسى والمصاب:
لا تقل لم يبق لي منها أمل انا في المحنة كلي أمل اصدقوا النيـ ة لا تتكلوا
لك في تاريخنا ألف مثـ
ويصف بعد ذلك ظافرا بطل الملحمة وهو يودع تراب وطنه وحماه ومساجده بعزم العائد ثم يتنبأ بما حدث في البلاد العربية من اغتيالات وثورات ويصور جو العودة بقلم الواثق
وشعور المطمئن حتى يصور العودة الى الوطن السليب:
ولق
سلتها حروب
د ثار لها الشعب وتـ كان الهول الذي شفت به الدهر ينوب
كل هذا كان لو يعلـ والعهـ
قريب
فليطب نفسا فما في الوطـ الغالي غريب
أجل أن تبقى فلسطين مليئة بالغرباء، وهذا هو قول الأديب المتفائل، والأديب
يسبق زمنه دائما فيختم ملحمته بوصف المعركة القادمة وتصوير القتلى من الصهاينة وعودة البلاد الى أهلها ولكن ظافرا يقدم روحه ضحية لوقود المعركة ويعود الشاعر ليصور جو العودة المنتظرة بوصف يكاد حلما وهو حقيقة وأملا وهو واقع ووعد أو هو عهد فما اجمل ختام ملحمة أرض الشهداء لمن آمن بقلبه وعزيمته «اننا عائدون» ما أجمل ختام الملحمة) يصف دعد بطلة القصة وماري شريكتها في الكفاح
من
:
رآها تتلق دعد اذ يأتي المساء عند واد سال يجري فيـ ه كالقصة ماء
حولها رعي
الـ انها في مسرح
وادي وشاء
بيها كما حيت مغـ
el
وهو
بزه
ور لم يزل يفط
- 221 -
ـاء