دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

تعالوا وهاتوا ما تيسر وأمروا

سأفعل ما

وان ساء فعلت

فانک

وا بينـ

ويكفين

الأسم

وبينهـ

ردم

وقد عالج الشاعر مبارك العقيلي الدعوة لأنقاذ فلسطين بمختلف الوسائل الأدبية في شعره وهو في مقطوعته هذه يلجأ الى الانشاد فيصوغ نشيدا قوميا في فلسطين نرجو أن يجد ملحنا عربيا يدخل به الى الأناشيد القومية نظمه عام 1936 م من وهج ثورة

القسامة المشهورة في ربوع الوطن السليب.

هذه

دبي

، عبر عن

هي فلسطين عند الشاعر مبارك العقيلي، وهذه فلسطين في ذلك أحد شعرائنا ليس اليوم ولكن عند بداية المعركة وفي عنفوانها منذ عام 1936 م، فيا أبناء فلسطين وأيها العرب في كل مكان أنتم رجل واحد في الشعور نحو القضية وهذا هو شاعر من الخليج قد عبر فعسى أن يجد لديكم صدى الاستجابة. وسلام على تلك الربوع الطاهرة بين دنس المغتصب وعمل يطهرها من دنس الاغتصاب وينقذ أهلها من ذل

التشرد.

لم نستطع العثور على النشيد المذكور، ولعل الآثار الشعرية الكاملة لا تزال موجودة عند السيد يوسف الخاجة بدبي كما

ذكر المؤلف في كتابه الأدب المعاصر في الخليج العربي

مرجع:

1 ـ الأدب المعاصر في الخليج العربي، عبد الله محمد الطائي.

232 -

-