دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

فلسطين عند أمير عربي

في هذه الأيام الخالدة التي نشهد فيها مكانة فلسطين في قلب العرب جميعهم بمختلف بلدانهم وميولهم ومراكزهم

في هذه الأيام الخالدة التي اجتمع فيها الملوك والرؤساء العرب ليضعوا خلافاتهم العقائدية والسياسية جانبا ويعملوا بالقول المأثور (انا وابن عمي على الغريب) في هذه الأيام المجيدة سنعيش في حديثنا هذا مع الجو العربي العام فما كان لنا أن نخرج عنه ونحن نتنفس ونتتبع أخباره، فليكن موضوع حديثنا عن فلسطين والأدب وعن فلسطين والخليج وعن فلسطين وشاعر أمير من الخليج. وسأقتصر الحديث عن فلسطين عند أمير يجمع بين المناسبة وأصحابها وبين الأدب الذي يعبر: تعبيرا صادقا عن النفوس وما

أعباقه

عربي

لأنه

تمتلئ به من تأثر لمأساة الشعب العربي في فلسطين

الأمير العربي الذي سنتحدث عن فلسطينياته هو أمير يحكم جزء من عمان فالحديث عنه فيه بيان عن وحدة النظرة العربية لمشكلة فلسطين، نأت البلاد أو قربت والحديث عنه تحية لمؤتمر القمة العربي قبسناها من شعر أمير من أمراء العرب شارك مواطنيه في شعورهم. هذا الأمير هو الشاعر الشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة البلاد التي يقع قسم منها في الضفة الغربية لساحل عمان والقسم الآخر في الضفة الشرقية للساحل، والأمير الذي شارك بأدبه سير الركب العربي بعد الحرب العالمية الثانية فله في كل مرحلة قصيدة تعبر عن فائض شعوره وصفاء نفيسته فعرفت بلاده بشعره، واندفع مواطنوه نحو المستقبل بفضل اندفاعه وتشجيعه

والفلسطينيات لدى صقر بن سلطان متعددة المشارب متنوعة الوسائل يخرج منها الباحث بانتاج ويزداد ايمانه بقول الشاعر الأخطل الصغير:

شرف

باهت فلسطين

به

ـاء للمعـ الي لا يداني

ان

جرح

سال من جبهتها

لثمتـ

بخشوع شفتان

- 233 -