دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

أمولاى من كن الخط

بضده

يعش وهـ من بذخ الحي اة فقير

وقفت بهذا العيد كالعام والأسى

يف

تت نفسي والجف ون تمور

اسائل صحبا كان لي من جنابهم

باخوان الاخر اء نضير

وكانوا النفس حين يطغى الأسى بها

وتتلقن

النائبات أم

ور

رأيتهم

واحفظه

ادرون كثير

والخواطر في هذه الأبيات فياضة بالشعور النبيل وقد استكمل فيها الشاعر معانيه رغم نشأته ولكن الشعر فيض لا يعرف الهامه عمرا ولا تقف دونه حواجز، بدأ الشاعر بتهنئة أبيه وماذا يرى الولد في أبيه غير الاجلال والوقار والكرم ثم يتجه

انه نظمها في دور الكبر

الى الشعب جميعه وذلك هو دليل صدق الشعور لدى شاعرنا فأبوه رحمه الله كان حاكما لامارة الشارقة فهو أبو الشعب جميعه وجميل أن تظهر هذه النظرة الديمقراطية لدى شاعر ناشيء ولدى أمير تدرج في رحاب الخير ولكنه اذ يرى أبناء شعبه يجد نفسه رغم الامارة فقير اذ تنعكس حالة الشعب على نفسه فيشعر بشعور أبناء بلاده وبعد الاب والشعب يذكر الشاعر أصدقاءه البعيدين عنه وذلك استكمال للخواطر الشعرية في العيد وهو يشير في أبياته الى صديقه الشاعر خلفان بن مصبح الذي اغتالته المنون فوفى له صقر بالذكرى ساعة البهجة وفي أيام السرور

وبعد هذه التجربة القاسية عند صقر بن سلطان نتجه الى شاعر آخر رأى في العيد زهوه ولمح فيه بهاءه ولكنه لم ينس امته العربية فذكر أمجادها أيضا بأمسها وهي تحتفل بيومها السعيد، هذا الشاعر هو عبد الرحمن المعاودة الذي امتلاً شعره بالاعتزاز بالعروبة والدعوة

الى اليقظة: