دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤هو المجد فاطلبه وإن عز طالبه وجد وان ضاقت عليك مذاهبه
وسارع الى تشيد أركانه فلا قرار لنا والعدل هدت جوانبه ولا تتبع قول امرئ كل همه غداء يغدى أو كعوب تلاعبه فيصبح في ضيم ويمسي بذلـ مخافة أن تنأى عليه حبائبه
أليس سبيل العز أولى بذي النهي وإن كدرت للواردين مشارب ألا فاتخذ اعلى الأمور شهامة وخلف حليف العجز مع ما يراقبه فهل مبلغ عني بني المجد أنني على العهد لا أنفك ما أطالبه عن
وان صوبت نحوى الليـ
الي
سهامها ودق عظامي من زماني نوائبه
أما نفسيته فإنها تظهر من هذه الأبيات:
ــة نفوس
لا تقـ
أبت الا المروءات الابي علت شرفا وفلت كل خطب بأحساب وهمات عليـ وقابلت المصائب باحتساب فخفف صبرها ثقل الرزية مصائب بعضها في إثر بعض فلولا الصبر ما أبقت عليه
ولكن صادفت مني
محب
به البشاشات البهي
وصدر ا واسعا ما ضاق ذرعـ
ان تعاظمت البليـ
وفي
الاحشاء
منها
حر
نار
بحرها تقضي
ولكني طويت عن
الاع
ادي كل معاند ما في الطويـ
وأظهرت التجلد في
يضيق بحملها جل البريـ
تجرعت المصائب مترع
وقلت بأنها الكأس الهني
فحار بأمرى الجهال حتى رأوا ان المصائب ليس
من جماد
والأحد
داث طرا
لذلك لم تغيره الرزي
قلبي فهل أبقت بقيه
- 252 -