دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

يكرر بعد ذلك ما شاء الأدعية الصالحة الى أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر فيصلي سترة

من

خلفان مهنا بن

خلف السيد العالم الزاهد الورع الأعمى أبي زهير بن محمد البوسعيدي ريصلي معهما جماعة المسلمين ثم يدارس خاصته بالقرآن العظيم الى أن يصلي به والجماعة من

ثم

السيد العالم مهناً صلاة الضحى ثم يرجع الى بيته الشريف فيمكث فيه ما شاء الله، يخرج منه الى برزة أخيه سعيد بن سلطان اذا كان أخوه سعيدا مقيما بمسقط، واذا كان غير مقيم بها برز في البنيان الذي كان يبرز فيه أبوه سلطان المقترب من الجريزة هكذا كانت طريقته أيام حياته، وكان مجلسه الشريف لا يخلو من عالم فقيه وناثر وناظم نبيه، وكان يحفظ من أشعار العرب من الجاهلية والاسلام كثيرا مطلعا على أخبار ملوك العجم خبيرا بسيستهم ويطول السمر مع سماره العارفين ليذاكرهم في الأحكام الشرعية والفصاحة والعلوم النظرية وسائر العلوم التي حفظها، واذا جرى في نديه ذكر من كانوا في القصور تكلم.

عن

لسان حالهم فيقول مع

ذلك، شعرا:

كنا اناسا كما

فغيرن فانتم

كما كنـ

تكونونا

وكثيرا ما ينشد

مع المذاكرة بالمواعظ هذين البيتين شعرا:

قلت للفرقدين والليل ملق

أبقيا ما بقيتم

فسيرم

سود اثوابه على الفراق بين جنبيكما بسهـ

الافاق

مرجع:

الفتح المبين ــ لأبن رزيق.

283

-