دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨كادت به عن
نفسي العزي
تفق
د
أما تأثره بالمعري فيظهر من قوله في هذه الدنيا:
أحس كغيري طعمها غير عالم
كغيري
أيضا
سر
تجريعي
الكأسا
فأخذ مضطرا وأترك مرغم
بالأسرار جهلي كما أمسى
وقد سافر الشاعر الى البحرين للتعلم وعاد الى الكويت وهناك أخذ يفيض شعرا يشارك في معركة البناء الذي نرى نتائجه اليوم في الكويت
وجه صقر شعره نحو الأخوة والتآلف ورجا مجتمعه أن لا يوجد وسيلة للتفرقة بين المذاهب وأن يلتزموا بتعاليم الدين الاسلامي الذي يجعل من الأخوة الدعامة الأساسية
للتقدم:
وخلوا في الديانات افتراقا يؤول بكم الى الحرب العوان
وا من تكاتفك بدي لكم يلقي التقدم بالعنان
وقد تشاءم الشاعر من قومه فأعتزلهم كما بينت سابقا وعلل ذلك في مواضع كثيرة من شعره منها هذه الأبيات:
ولما لم أجد في الناس حرا يعين على ملمات الأمور نبذت الناس ظهريا ورائي وناديت المنـ ون الا فزورى فمثلي ماله في العيش خير وهل في العيش خير للفقير
- 296 -