دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

وتلمح الفن في دنيا ترنمه وتشرب السحر خمرا في تغيير سكران يرقص فوق الدوح مبتهجا والورق رأد الضحى ولهي تصابيه الفجر خماره يبدو فيصبحه والروض معشوقه والأيك ناديه رفت على الورد والريحان شادية أحلامه وبها حَفَّتْ أغانيه حنا الربيع وهو في جذل كالطفل حين يناغيه مُربيه ذر الطبيعة يا هذا تدلله ذره بأحضانها يشدو وتسقيه ذره وأفراخه في العش مغتبطا بقربها ناعما، دعها تناغيه

وفهد العسكر كثير الحنين الى وطنه الكويت، لا يكاد يصبر عنه ساعة. ولهذا نراه في حزنه لزم منزله وما هو الا بقعة من وطنه. وأمثل من شعره في حنينه للوطن بمطلع لاميته:

صديان يغلي في حشاه المرجل ترثى الجنوب له وتحنو الشمال

بشدوها

هيهات تلهيه الطيـ كابن الملوح لا يقر قراره ابدا إلى

يا لائميه سيقتموا صاب الأسى

غلته الرحي

السلسل

ليلى

يحن

ويسأل

متي بل الاوام الحنظل

ده الهوى

المتغ

لغل

هيمان كم ذكر الحمى واقامه وله

واقع

واغرورقت

عيناه أو

كادت فيا لهوى تطيب به النفوس وتكمل

وتجود بالغالي وسحقا لامـ

لا يبذل الغالي النفيس ويبخل

ـل موطنه وحب بلاده هذا ولا عاش الخؤون المبطل

وطني فديتك عش ودم

والمجد باسمك يا ربوع

وطب فحمائم السلم القريب ستهدل

والفخر يهتف والزمان يهلهل

والشاعر كثير الشكوى لحالته في وطنه يظهر شعوره بذلك في كثير من قصائده ولعل لهذا الشعور أثرا كبيرا في انعزاله. والمطلع على شعره يراه ينبض بالشكوى في قصائده، وأمثل لها

بهذه الأبيات

: