دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤إن الجزائر لتشكركم والكويت حكومة وشعبا هذا البلد العربي الذي يساهم مع أجزاء الوطن العربي في معركة العروبة بالجزائر، وهي تعلم أن أعز شكر لكم أن تنتصر، وتعاهدكم انها ستنتصر وان كان للجزائر رجاء، فرجاؤها أن يخدمها القلم العربي وهي تخدمه
بالرشاش».
ويسر ادباء الخليج العربي أنهم حققوا هذا الرجاء الذي جاء على لسان مندوب الجمهورية الجزائرية فأدوا بذلك واجبا، نظموا القصائد، وكتبوا القطع النثرية وشاركوا حتى في التأليف، ودعوا الى مناصرة الجزائر في المؤتمرات، وحيوا بطلة الكفاح في الجزائر بما سمعتم، ثم حيوا انتصارها الحاسم الكبير، وها ذي الكويت تحيي البطلة الأولى في أفق الكفاح العربي بهذه الاحتفالات التي نشهدها نحن هنا، وتسمعون أنتم أصداؤها هناك وليكن ختام حديثنا ايها المستمع الكريم تحية من الكويت في يوم انتصار الجزائر، وقد فاضت بها قريحة الشاعر أحمد السقاف:
طلع الفج
علي رغم عدان
وانجلى اللي
وولى عن
حمان
ومست
ـة قد طفرت
نحن
ولما طوفت فتـ
ماق يبست منها زمانـ من
وهتفنا للبطولات التي لم تجد
في غير مثوان
رة
في الأرض لم ترض سوان
مكان
ساء لـ وا أوراس عنها
سدت
الاف
لهيب
ودخان
ــارى للـ
ردي ابطالن
يدفع
ون
والهوانا
- 342 -