دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

السلطان العثماني وفي 19 يناير 1839 صبب هبينس نيران مدافعه على عدن والحقت بعد

ذلك بالهند وفي عام 1936 الحقت بوزارة المستعمرات البريطانية

•

أهم مدن عدن التواهي ومعناها الضواحي والشيخ عثمان وتقع على حدود لحج، والمعلى وقد أصبحت مدنا عصرية وتوجد بعدن مصفاة للنفط في الحسوة والبريقة انشئت عام 1952 وتتبع عدن عدة جزر هي قمران وبريم وجزائر كوريا موريا التي تتكون من خمس أهداها سلطان مسقط السيد سعيد بن سلطان الى التاج البريطاني عام 1854

جزر

وعدد

آمان

ثقافة

وتوجد بعدن ثلاثة مصانع لاستخراج الملح من البحر ويصدر الى اليابان وشرقي أفريقيا كما يصدر منها السمك المجفف وبها مطار فخم في خور مكسر والتعليم في عدن ينتهي بالمرحلة الثانوية تبلغ مدارسها الثمانين والدراسة في المرحلة الثانوية تتقاضى عنها الجهات المسؤولة رسوما ولا يقبل الطالب الا اذا كان متفوقا وبها معهد للمعلمين ومعهد صناعي سكان عدن مائة وأربعون ألفا منهم عشرون ألفا من غير العرب وتعتبر عدن من البلدان العربية المتقدمة ثقافيا نظرا لطموح شبابها في تلقي العلم بالجامعات العربية وبها عدد لا بأس به من الشعراء والكتاب يتصدر شعرائها محمد عبده غانم وعلي محمد لقمان ولطفي جعفر وعبد الله فاضل وقد صدرت بها صحف تدل على ما وصل اليه شبابها من أشهرها فتاة الجزيرة والنهضة والمستقبل والقلم العدني والجنوب العربي والبعث وفتاة شمسان وتشهد عدن اليوم حركة نسائية فياضة تقودها الآنسة رضية احسان ففي عام 1952 انشيء نادي نساء عدن الذي سمي فيما بعد بجمعية المرأة العربية من أعضائها نبيهة حسن علي ومنيرة حسن علي وفاطمة فكري ورضية لقمان ولكن الفتيات العدنيات لم ترضهن هذه الجمعية اذ ان السيطرة فيها كانت للأجنبي وبعد كفاح لتثبيت وجود العنصر العربي في هذه الجمعية انتخبت سيدة عربية لرئاسته هي نبيهة حسن عام 1954 فزاد عدد العضوات العربيات ومسكن زمام الجمعية حتى بلغ عددهن عام 1961 أربعمائة

378 -