دراسات عن الخليج العربي (1960-1972) عبد الله بن محمد بن صالح الطائي

دراسات عن الخليج العربي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

أولئك

هم

البرتغال، أنتم تعرفون عن معارك العمانيين مع البرتغال، صمدوا لهم وثبتوا

وأخرجوهم من بلادهم ومنعوهم من دخول بلاد العرب ولاحقوهم في البحار العربية من البصرة الى آخر هذه البحار لم يتركوا لهم مكانا، لاحقوهم حتى في أواسط أفريقيا، وهنالك استطاعوا أن يتمركزوا، وما من شك بأن المؤرخين يرون في موقف عمان هذا موقفا مشرفا لأنهم يدركون جواب هذا السؤال لو خرج البرتغال من البحرين ودخلوا الى البصرة وتوغلوا في العراق، ما من شك أن النتيجة تكون احتلالهم لكل البلاد العربية، ولكنهم استطاعوا أن يثبتوا، وأن يبرهنوا على أنهم يحفظون الوجود العربي من كل المخاطر

الذي أقصد من هذا الشرح أنا كمواطن، وكمحاضر في نادي أعتبر أن خطواتنا تمت من ناحية العرب. بقي على العرب أنفسهم أن يدركوا قيمة هذا الوطن وأن يعرفوا أن طول عمرنا، طول تاريخنا، كما بينت لكم، شعب أبي لا نقبل أن يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية، هذا واضح منذ عهد معاوية بن أبي سفيان الى عبد الملك بن مروان الى عهد المعتضد الى أن بقينا دولة عربية مستقلة عن غيرها من الدول العربية. لعلنا نحن أقدم دولة عربية بقيت وحيدة. أقدم دولة عربية بقيت وحيدة هي عمان أكثر الدول العربية جديدة، وكثير من الدول العربية ظهرت بعدنا كانت مشتركة. ولكننا نحن الوحيدون لا نريد الاتصال ولا نفاخر بهذا نحن دعاة وحدة، لسنا دعاة انفصال، ولكن ليس على حساب كياننا وعلى حساب كرامتنا، كرامتنا لها كل شيء، هي فوق كل شيء، ولهذا نؤكد أن علاقاتنا مع الدول العربية هي علاقة الند للند. وأعتقد أنتم توقنون وتعرفون أن هذا لا يدخل في ضعيف أو قوي وشعب صغير أو شعب كبير، ما هناك فرق، الكريم كريم سواء كان

ضعيفا أو قويا:

تعيرن

أنا قلب ل عديدن

فقلت لها أن الكرام قليل

هذه

هي:

علاقاتنا بالدول العربية في الماضي كما عرفتم كانت ثقافية كانت تاريخ،

كانت اقتصاد، كانت اجتماع، كانت أدب وكانت بجانب هذا من جهة عمان إباء قبل كل شيء. اليوم في الحاضر كانت قربة تقرب وتآلف قمنا به في أحرج أوقاتنا كل

- EY_