دراسات عن الخليج العربي
الجزء ١ · صفحة ٥٦الشارقة
الشارقة، هذه الامارة العربية التي رددت اسمها الأنباء خلال الأيام القريبة الماضية، كانت رمز للعدوان البريطاني على الوطن العماني العربي في العصر الحديث
فقد
كما كان حكامها القواسم رمزاً للعدوان البريطاني في أول دخوله منطقة الخليج العربي هجموا على عاصمتهم رأس الخيمة آنذاك وأعملوا فيها القصف والسلب والحرق حتى جعلوا تلك المدينة المشهورة نارا ليضيء لهيبها أعماق البحر معبرا عن العدوان الأثيم. يعيد التاريخ نفسه ولابد أن تكمل الاعادة فيهب العمانيون جميعا لطرد الانكليز عن بلادهم فلا يبقى لهم أثر بالبحار العربية كما طردوا في القرن السابع عشر البرتغال ولاحقوهم في جميع معاقلهم.
وهكذا
والشارقة تقع على كلا الجانبين من الساحل العماني فهي أولا مدينة على الساحل الغربي فيها مقر الحكم وعلى مدخلها للقادم من دبي ا القاعدة البريطانية والمطار العسكري البريطاني، القاعدة التي استكلب بها الانكليز واستطاعوا أن يقولوا لأكبر شخصية في البلاد، اخرج واستطاعوا حتى أن يمنعوه من الاتصال بمنزله فخرج استسلاما للطغيان وركب طائرة حربية بريطانية من مطار دبي وكل الأرض هنالك مغصوبة وكل القول لبريطانيا يأذن الله بزوالها على أيدي شباب عمان الذي يملأون الآن المدارس والذي يجادل مكتب التحالف الرجعي الاستعماري المسمى بمكتب تطوير الامارات
العظمى حتى!
المتصالحة
ولنعد الى الشارقة بعد أن استطردنا الحديث ولنمسك القلم عن التعليق على تسمية الامارات المتصالحة فقد دلت الأنباء أن تصالحنا واتفاقنا لا يسر المستعمر الذي أطلق عليها هذا الاسم فأبعد الساعي في مصالحتها الشيخ صقر بن سلطان القاسمي كما أبعد اسمها الحقيقي بلدان ساحل عمان