المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

قال أبو مسلم:

قتل

ـت نف

ـير

الله والري

وأصبحـ

ـذا

والنف

ــور

تناز

ـل السـ يوف فتلت

وي

وتخط

ــها والقلـ ــوب صخـ

ـور

وروى ابن الأثير "" قال: لما رجع الإمام علي بعد التحكيم لقيه عبدالله بن وديعه الأنصاري الصحابي فقال له: ما سمعت الناس يقولون في أمرنا، قال: منهم المعجب به، ومنهم الكاره له، قال: فما قول ذوي الرأي، قال: يقولون أن عليا كان له جمع عظيم ففرقه، وكان له حصن حصين فهدمه، فمتى يبنى ما هدم، ويجمع ما فرق، ولو كان مضى بمن أطاعه إذ عصاه من عصاه، فقاتل حتى يظفر أو يهلك كان ذلك الحزم، ومنه قيل لعلي أن الأشتر لا يقر بما في الصحيفة، ولا يرى إلا قتال القوم، فقال علي وأنا والله ما رضيت وما أحببت أن ترضوا، فإذا أبيتم إلا أن ترضوا فقد رضيت، وإذا رضيت فلا يصلح

الرجوع بعد الرضى اهـ

1 - الجزء الثالث من الكامل ص (164).