المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

المسلك العشرون

في العلم

قال الله جل وعلا: * شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة

وأولوا العلم قائما بالقسط. وقال جل وعلا: يرفع الله الذين

?

آمنوا والذين أوتوا العلم درجات "" وقال صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى لما يطلب. العلم هو صفة يتجلى بها المعلوم على ما هو عليه وطرقه ثلاثة: العقل المحض كمعرفة أن الواحد نصف الاثنين، وثانيها: الوجدان وهو ما يجده الإنسان في نفسه وذلك كمعرفة الجوع والشبع والألم والراحة، والثالث: الحس الظاهر الذي يدرك بالحواس الخمس ولا يتمكن الإنسان من إدراك المعلوم إلا بصفاء الطرق الثلاث. ثم إن العلم ينقسم إلى واجب وندب ومباح، وهذا الوارد عن طريق الوحي إلى رسول الله

1 - سورة آل عمران الآية (18).

2 - سورة المجادلة الآية (11)

•

3 - أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والربيع عن أنس بن مالك، وقال الربيع: الأجنحة بدلا من الأيدي في باب الدعاء