المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٠٩" Am
طالب) ومحمد وعبدالله ابني بديل وحرقوص بن زهير السعدي وزيد بن حصن الطائي، وأيضاً أخذوا عمن لم يسم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن أنكر المنكر على أهله ممن شهد يوم الدار صفين وشهد النهروان وممن لم يشهد هذه المشاهد
ويوم
الجمل
ويوم
ممن مات على دينهم. ومن مات قبل اختلاف الأمة، ثم من بعدهم عبدالله بن وهب الراسبي وأصحابه، ثم من بعدهم فروة بن نوفل الأشجعي ووداع بن حوثرة الأسدي ثم قريب والزحاف ثم عروة ومرداس ابنا حدير ومن معهم ثم عبدالله بن أباض وجابر بن زيد وصحار بن العباس العبدي وجعفر بن السماك وحتات بن كاتب وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة. وأبو نوح صالح بن نوح الدهان). قلت: ومن مدرسة أبي عبيدة تفرع المذهب الإباضي إلى حضرموت والمغرب وعمان وخراسان وذلك بمقر إقامته بوطنه البصرة في نهاية دولة بني أمية وصدر دولة بني العباس، فخرج جماعة منهم إلى حضرموت واليمن كالإمام عبدالله بن يحيى الكندي ومن عنده إلى حضرموت وطنهم. والإمام أبو الخطاب المعافري وعبدالرحمن بن رستم ومن عنده إلى طرابلس والمغرب العربي، ومحبوب بن الرحيل والمنير بن النير وهاشم بن عبدالله ومن عنده إلى عمان، وضربوا لذلك مثلا كطائر باض بالمدينة وفرخ بالبصرة وطار إلى عمان.
1 - من تحقيق الشيخ محمد بن شامس البطاشي أبقاه الله
ر 103 کريم