المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤أنس: وذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وموسى و.
6
أنه
وجد آدم في
جبريل مر
وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة، قال أنس: فلما بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، فقلت من هذا؟ قال: هذا إدريس ثم مررت بموسى عليه السلام فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، فقلت من هذا؟ قال: هذا موسى، ثم مررت بعيسي عليه السلام فقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم عليه السلام فقال: مرحبا بالإبن الصالح والنبي الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حية الأنصاري كانا يقولان: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام. قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ففرض الله عزوجل على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت بموسى عليه السلام، فقال: ما فرض الله لك على أمتك؟ قلـ ت: خمسين صلاة، قال فارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك، فرجعت فوضع عني شطرها، فرجعت إلى موسى قلت: وضع عن شطرها، فقال: ارجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق، فرجعت فوضع شطرها،
248