المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٧مقدمة الكاتب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وأكرم العالمين محمد النبي الأمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين
وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
فقط طلب مني بعض الإخوان أن أكتب شيئاً من فقه الإباضية مقروناً بالأدلة الشرعية فسميته «المسالك النقية إلى الشريعة
الإسلامية
«<<
، وقد قسمت الجزء الأول على خمسة أقسام على ما جاء
في الحديث الشريف بني الإسلام على خمس وكل قسم يشتمل على مسالك تتعلق به والله أساله العون والتوفيق على مواصلة العمل وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. وإنما ابتدأت الكتاب بالشريعة الإسلامية وختمته في فضل الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم تبريكاً وتيمناً به صلى الله عليه وسلم، وتراني أستعرض الأدلة والحجج وأقارن بها غالباً أقوال المخالفين للمذهب، وإنما قدمت
1 - إنما اخترت له هذه التسمية من قوله جل وعلا: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض. سورة الزمر الآية (21).
21 کريم