المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨وأما ليلة القدر فيكفي أنها نزلت في فضلها سورة القدر ووردت
في فضل إحيائها أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اختلفوا في تحديدها من ليالي شهر رمضان والأكثر أنها في العشر الأواخر منه بل في أوتاره منها، روى الربيع بن حبيب من طريق أنس بن مالك وأخرجه مالك في الموطأ عن عبادة بن الصامت وأحمد ومسلم عن أبي سعيد بألفاظ مختلفة قال الربيع بسنده عن أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريت هذه الليلة حتى تلاحا رجلان منكم فرفعت فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامس ة قال الربيع: أي تماريا. ومن مسند الربيع أيضا وهو في مالك والبخاري ومسلم وأحمد عن أبي سعيد أيضا قال: قال أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: (كان رسول الله صلـ الله عليه وسلم
اعتكف
ي
يعتكف في العشر الأواسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه غدوتها قال: من فليعتكف في العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم معي أنسيتها وقد رأيت أني أسجد في غدوتها في ماء وطين فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر
قال في الوضع: - تأليف الشيخ أبي زكريا الجناوني من علماء الإباضية في جربة تونس - من أراد أن ينال فضل رمضان فليعرف حرمته وليحفظ فيه لسانه عن فضول الكلام القبيح والكذب والنميمة
292 کرم