المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠فراق البيت والله أعلم وبالله التوفيق وفي مسند الربيع بسنده إلى أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أقبل من حج أو غزو أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون ساجدون عابدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده """ اهـ
قال القطب في الذهب الخالص: وينبغي زيارته صلى الله عليه وسلم بلا وجوب وروي من حج ولم يزره فقد جفاه وهو أقرب إلى
الإيجاب
" وروى الطبراني والبيهقي عن ابن عمر من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي وقال في شرح
النيل
: وإذا دخل المسجد صلى ركعتين ثم يمضي و ويصلي ويقول: يا رسول الله ويدعوا ثم يتأخر قدر ذراع ويسلم على أبي بكر ويقول يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتأخر قليلاً ويسلم على عمر ويمدح كلاً منهم بما شاء إعلاء لدين الله وهو في كل ذلك بوقار، إلى أن قال: وليس على النساء زيارة قبره صلى الله عليه وسلم. قال في نيل الأوطار جه: واختلفت أقوال أهل العلم فذهب
1 - الإيضاح للشماخي ج 1 ص (211). 2 - أخرجه أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبو داؤد والترمذي وابن ماجه ومالك في الموطأ. رواه ابن عدي والدارقطني وابن حبان عن ابن عمر.
4 - شرح كتاب النيل وشفاء العليل للشيخ العلامة محمد بن يوسف أطفيش ج 4 ص (269).