المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

المسالك النقية إلى الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٧

وتبلغ حقيقة الإيمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله قال: قلت: يا رسول الله كيف لي أن أعلم خير القدر وشره؟

قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك

فإن مت على غير ذلك دخلت النار، واعتقاد خلق الفعل يعتبر

2

كاثبات شريك الله، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. وعلى

العبد أن يرضى بما قضاه الله عليه وقدره، سواء كان في حال يسر أو أو صحة أو مرض أو عذاب أو نعيم قال الله تعالى: ألا له

عسر

الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين والقضاء إبرام الأمر الكون، وهو علم الله بما يؤول إليه العبد من سعادة وشقاوة، والقدر اكتسابه من العبد. وروى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال:

بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل شـ

ي

"

بقضاء وقدر حتى العجز والكيس

" t"

والله الموفق.

1 - أخرجه أحمد بن أبي الدرداء ومعناه في الترمذي أيضا وأخرجه ابن ماجه في المقدمة.

2 - سورة الأنبياء الآية (23).

- سورة الأعراف الآية (54).

4 - أخرجه أحمد ومسلم ومالك في الموطأ